المستحيل ممكناً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المستحيل ممكناً

مُساهمة من طرف mary في السبت 13 سبتمبر 2008, 6:14 pm

ليس في دنيا علم النفس ما هو أبيض ناصع البياض ولا ما هو أسود حالك السواد. أي أنه لم توجد بعد نفس خالية من العيوب والنقائص، ولا النفس التي أفعمتها العقد بالمركبات والنقائص والانحرافات. فلم تخلق نفس بعد لا تتعرض للانحراف، ولا النفس التي يصبح تقويمها مستحيلا.
فإذا ما بدأت حياتك بإيجابية فستشق طريقك وسبيلك في الحياة في حزم وعزم للوصول إلى ما تصبو إليه. والكتاب المقدس يقول وبكل صراحة بأن الإنسان يعيش ما يشعر فنقرأ من سفر الأمثال: "لأنه كما شعر في نفسه هكذا هو" (أمثال 7:23). لذلك فالنظرة الإيجابية على الحياة هي أحد دوافع التغير والتقدم.
فالكثير الكثير يعتقدون بأن تغيير شخص ما أمر صعب، لأن "الطبع غلب التطبع"، أو كما قال النبي القديم: "هَلْ يُغَيِّرُ الْكُوشِيُّ جِلْدَهُ أَوِ النَّمِرُ رُقَطَهُ؟" (أرمياء 23:13). فمن وجهة النظر البشرية هذا مستحيل. ولكن أريدك أن تستمع إلى ما قاله أحدهم عن تجربته الخاصة، وقد سجل لنا الكتاب المقدس هذه الشهادة: "إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً" (2كورنثوس 17:5).
نعم في السيد المسيح المستحيل ممكنا. فلا تستطيع كل قوى أن تحدث تغيير كما يستطيع السيد المسيح. فهذه دعوة لك لأن تسلم حياتك للسيد المسيح الشخص الوحيد الذي بدون خطية، الشخص الوحيد الخالي من العيوب والنقائص، الشخص الوحيد الذي خلت نفسه من الانحرافات والتشوهات والنقائص والعقد النفسية. تعال أليه الآن فيمنحك حياة جديدة. فهو قد جاء من سمائه "لتكون لك حياة وليكون لك أفضل".

mary

عدد الرسائل : 2
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى