الزووووم الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الزووووم الثانى

مُساهمة من طرف bin في الجمعة 17 أكتوبر 2008, 3:19 am

الزووووم الثانى
ما معنى :
الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْماً لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ
(مت 16 : 28 )
avatar
bin

عدد الرسائل : 87
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الزووووم الثانى

مُساهمة من طرف bant yaso3 في الأحد 19 أكتوبر 2008, 6:27 pm

[color=orange]معني الآية أن مش كل الاشخاص هيموتوا ... المثل اللي بيقول الموت زي الكاس كل الناس هتشربه دا مثل غير صحيح ..... الآية معناها ان في ناس مش هتموت لغايه ما المسيح يجي .. وهيجي في يوم الاختطاف وهيشوفوا المسيح بعيونهم ... وزي ما مكتوب في رساله بولس الرسول الاولي لاهل كورنثوس ( هوذا سر اقوله لكم.لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير . في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير.فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغي ) 1 كو 15 : 51- 52

bant yaso3

عدد الرسائل : 5
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الزووووم الثانى

مُساهمة من طرف bin في الإثنين 20 أكتوبر 2008, 1:12 am

بس هنا بيقول ان قوم من الناس اللى سامعينه هايشوفوه جاى فى ملكوته مش المقصود هنا المجى التانى[b]
avatar
bin

عدد الرسائل : 87
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الزووووم الثانى

مُساهمة من طرف ramboo_ch في الثلاثاء 21 أكتوبر 2008, 4:08 am

معني الاية ان ناس من الموجودين وسامعين الرب بيتكلم مش هيموتوا قبل ما يشوفوا ملكوت الله

ونلاقى ان الرب بعد ما قال الايه دى مباشرة اخد بطرس ويعقوب ويوحنا الى جبل التجلى
و تغيرت هيئته قدامهم و اضاء وجهه كالشمس
و صارت ثيابه بيضاء كالنور
وده كان عينه من ملكوت الله
وبكده يبقى بطرس ويعقوب ويوحنا شافوه فى ملكوته وتحقق فيهم الكلام

ramboo_ch

عدد الرسائل : 10
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الزووووم الثانى

مُساهمة من طرف bant yaso3 في الثلاثاء 21 أكتوبر 2008, 2:21 pm

لو شوفنا الجزء اللي قبل الايه هنلاقي ان الرب بيتكلم عن المجئ الثاني من من عدد "26 لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ أو ماذا يُعطي الإنسان فداء عن نفسه؟ . 27 فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يُجازي كل واحد حسب أعماله . 28 لحق أقول لكم، إن من القيام ههنا قومًا لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيًا في ملكوته " هو هنا بيتكلم عن المجئ الثاني .. ومتهيئلي ان كلمة القيام ههنا يقصد بها اللي موجودين علي الارض .... وممكن يكون يقصد حادثه التجلي كصورة مصغرة للمجئ الثاني .
فمستنيه ردكم . الرب يباركم

bant yaso3

عدد الرسائل : 5
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الزووووم الثانى

مُساهمة من طرف bin في الأحد 26 أكتوبر 2008, 1:43 pm

هنا بيتكلم عن القوم الموجودين من السامعين اللى هايشوفه لمحة من مجئ ابن الانسان اتيا فى ملكوته وهما بطرس ويعقوب ويوحنا اللى بالفعل لم يموتوا الا عندما رأوا ابن الانسان اتيا فى ملكوته وده تم فى جبل التجلى
avatar
bin

عدد الرسائل : 87
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الزووووم الثانى

مُساهمة من طرف bin في الأحد 26 أكتوبر 2008, 1:47 pm

ده رد كتبه الاب متى المسكين فى تفسيره لانجيل متى
يقصد بطرس ويعقوب ويوحنا الذين أخذهم المسيح وصعد بهم جبل التجلِّي. الأمر الذي بهر بطرس وظلَّ يتغنَّى به كل أيام حياته ولا يزال: » لأننا لم نتبع خُرافاتٍ مُصنَّعةً، إذ عرَّفناكُم بقوةِ ربنا يسوع المسيح ومجيئه، بل قد كنَّا معاينين عظمته. لأنه أخذ من الله الآب كرامةً ومجداً، إذ أقبلَ عليه صوتٌ كهذا من المجدِ الأسنى: هذا هو ابني الحبيب الذي أنا سررت به. ونحن سَمِعنا هذا الصوت مُقبِلاً من السماءِ، إذ كنَّا معه في الجبل المقدَّس. «(2بط 1: 16-18)
كانت رحلة المسيح مع تلاميذه الثلاثة إلى جبل حرمون، وهو المتاخم لقيصرية فيلبُّس، وحدوث التجلِّي الذي جازه المسيح واستعلان مجده بالعين الناظرة أمراً مذهلاً للتلاميذ، رفع معنوياتهم إلى القمة بعد زلة بطرس بسبب رعبته من فكرة موت المسيح. وهكذا انقلب اليأس الذي فيه إلى بأس أسد يحكي عن تجربته الإلهية على جبل التجلِّي واثقاً من المجد الذي للمسيح!
ويعترض كثير من العلماء على حادثة التجلِّي أن تؤخذ بمفهوم مجيء المسيح في ملكوته. والغلطة التي عثروا فيها أنهم أضافوا الآية (27) إلى الآية (28) بمعنى أنه سيجيء للدينونة. ولكن في رأينا أن الآية الثانية (28) هي مصغَّرة من الآية الأُولى حيث يكون المجيء مجرَّد استعلان كيف سيجيء في مجده ولكن ليس للدينونة. والذي يكشف مدى صحة هذا الرأي أنه قال: » من القيام ههنا قوم «وليس التلاميذ كلهم. هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى فإن مجيئه للدينونة سيراه الكل بلا استثناء. أمَّا مجيئه الآن كنموذج في “التجلِّي”، فهو جزئي وموقوت في حياة التلاميذ وليس بعد موتهم، لهذا أصبح التجلِّي الذي حدث بعد ذلك مباشرة هو الحدث الوحيد الذي أشار إليه المسيح، ليؤكِّد لبعض التلاميذ صدق مجيئه في النهاية بذات المجد للدينونة. ومن شهادة ق. بطرس التي سردناها يتضح مدى انبهار ق. بطرس بالتجلِّي وشهادته عن قوة وعظمة المسيح التي تحقَّقت له في التجلِّي: » قوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه ... كنا معاينين عظمته ... أخذ من الله الآب كرامة ومجداً إذ أقبل عليه صوت كهذا من المجد الأسنى
avatar
bin

عدد الرسائل : 87
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى